ابن منظور
65
لسان العرب
الجوهري : وفَرِيصُ العنُقِ أَوداجُها ، الواحدة فَرِيصة ؛ عن أَبي عبيد ؛ تقول منه : فَرَصْته أَي أَصبت فَرِيصَته ، قال : وهو مقتلٌ . غيره : وفَرِيصُ الرقبة في الحدَبِ عروقُها . والفَرْصةُ : الريح التي يكون منها الحدَبُ ، والسين فيه لغة . وفي حديث قيلة : أَن جُوَيرِية لها كانت قد أَخَذَتْها الفَرْصةُ . قال أَبو عبيد : العامة تقول لها الفَرْسةُ ، بالسين ، والمسموع من العرب بالصاد ، وهي ريحُ الحدَبة . والفَرْسُ ، بالسين : الكسرُ . والفَرْصُ : الشّقُّ . والفَرْصُ : القطعُ . وفَرَصَ الجِلْدَ فَرْصاً : قطَعَه . والمِفْرَصُ والمِفْراصُ : الحديدةُ العريضةُ التي يقطع بها ، وقيل : التي يُقعطَع بها الفضةُ ؛ قال الأَعشى : وأَدْفَعُ عن أَعراضِكم ، وأُعِيرُكمْ * لِساناً ، كمِفْراصِ الخَفاجيِّ ، مِلْحَبا وفي الحديث : رفَعَ اللَّه الحَرَجَ إِلا مَنِ افْتَرَصَ مُسْلِماً ظُلْماً . قال ابن الأَثير : هكذا جاءَ بالفاء والصاد المهملة من الفَرْصِ القَطْع أَو من الفُرْصَةِ النُّهْزَة ، يقال : افْتَرَصَها انتَهَزَها ؛ أَراد إِلا مَنْ تمكَّنَ من عِرْضِ مسْلمٍ ظُلْماً بالغِيبَة والوَقِيعة . ويقال : افْرِصْ نَعْلَكَ أَي اخْرِقْ في أُذُنِها للشِّرَاك . الليث : الفَرْصُ شَقُّ الجلد بحديدة عريضة الطَّرَف تَفْرِصُه بها فَرْصاً كما يَفْرِصُ الحَذَّاءُ أُذُنَي النعل عند عقبهما بالمِفْرَص ليجعل فيهما الشِّراك ؛ وأَنشد : جَوادٌ حِينَ يَفْرِصُه الفَرِيصُ يعني حين يشُقُّ جلده العرَقُ . وتَفْرِيصُ أَسْفل نَعْلِ القِرابِ : تَنْقِيشُه بطرف الحديد . يقال : فَرَّصْت النعلَ أَي خرَقْت أُذنيها للشراك . والفرْصةُ والفَرْصة والفُرْصَة ؛ الأَخيرتان عن كراع : القطعةُ من الصوف أَو القطن ، وقيل : هي قطعة قطن أَو خرقة تَتَمسَّح بها المرأَة من الحيض . وفي الحديث : أَنه قال للأَنصارية يصف لها الاغتسال من المحيض : خُذِي فِرْصةً مُمَسَّكةً فتطهَّري بها أَي تتبَّعي بها أَثر الدم ، وقال كراع : هي الفَرْصة ، بالفتح ، الأَصمعي : الفِرْصةُ القطعة من الصوف أَو القطن أَو غيره أُخِذَ من فَرَصْت الشيءَ أَي قطعته ، وفي رواية : خُذِي فِرْصةً من مِسْك ، والفِرْصة القطعة من المسك ؛ عن الفارسي حكاه في البَصْرِيّات له ؛ قال ابن الأَثير : الفِرْصة ، بكسر الفاء ، قطعة من صوف أَو قطن أَو خرقة . يقال : فَرَصت الشيء إِذا قطعته ، والمُمَسّكَة : المُطَيّبَة بالمسك يُتْبَعُ بها أَثر الدم فيحصل منه الطيب والتنشيف . قال : وقوله من مِسْك ، ظاهره أَن الفِرْصة منه ، وعليه المذهب وقولُ الفقهاء . وحكى أَبو داود في رواية عن بعضهم : قَرْصةً ، بالقاف ، أَي شيئاً يسيراً مثل القَرْصة بطرف الأُصبعين . وحكى بعضهم عن ابن قتيبة قَرْضةً ، بالقاف والضاد المعجمة ، أَي قطعة من القَرْض القطع . والفَرِيصةُ : أُمّ سُوَيد . وفِرَاصٌ : أَبو قبيلة . ابن بري : الفِراصُ هو الأَحمر ؛ قال أَبو النجم . ولا بِذَاكَ الأَحْمرِ الفِرَاصِ فرفص : الفِرْفاصُ : الفحلُ الشديدُ الأَخذِ . وقال اللحياني : قال الخُسُّ لِبِنتِه : إِني أُريد أَن لا أُرسِلَ في إِبلي إِلا فحلًا واحداً ، قالت : لا يُجْزِئُها إِلا رَباعٌ فِرْفاصٌ أَو بازِلٌ خُجَأَةٌ ؛ الفِرْفاصُ : الذي لا يزال قاعياً